خاتمة الكتاب |
الأربعاء, 11 أكتوبر 2023 07:17 |
(الحلقة الثانية والثلاثون/ الأخيرة)
وهذا العطاء والأخذ بلا من ولا مذلة لا يوجدان إلا في نظام الزكاة، وهي دواء ناجع لمنع الأَثَرَةِ والشح بالمال وتعويد المزكي على الجود والسخاء. ونظام الزكاة يُوَلِّدُ التمسكَ بالإسلام عقيدة وسلوكا والحرص على أداء العبادات وعدم التهاون فيها. وحق للمسلم أن يرفع رأسه فخرا وتيها بهذا الدين المتقدم على جميع الأنظمة والمبادئ في كل شيء؛ وخاصة في حل مشاكل العصور حتى يرث الله الأرض ومن عليها. وكأنه الآن يتنزل من الخبير العليم على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإسلامُ} {وَمَنْ يَّبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُّقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. صدق الله الواحد الأحد. {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. |