قراءنا الكرام..
تقبل الله صيامنا وصيامكم، وقيامنا وقيامكم، وجعلنا وإياكم من عتقاء رمضان.
قراءنا الكرام..
تقبل الله صيامنا وصيامكم، وقيامنا وقيامكم، وجعلنا وإياكم من عتقاء رمضان.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال -كما رواه البخاري ومسلم-: كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: صاعا من طعام، أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، أو صاعا من زبيب، أو صاعا من أَقِطٍ.
المعنى: قال الحافظ ابن حجر في الفتح: التراويح جمع ترويحة وهي المرة الواحدة من الراحة.
ـ مشروعيتها: روى البخاري، ومسلم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة
الاعتكاف سنة وليس بواجب
ومعناه لغة: لزوم الشيء وحبس النفس عليه خيرا كان أم شرا. ومعناه شرعا: المقام في المسجد من شخص مخصوص على صفة مخصوصة.
(الحلقة الثامنة)
أخرج البخاري ومسلم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَّا عَجَّلُوا الْفِطْرَ».
قال الله وهو الحق وقوله الحق: {شَهْرُ رَمَضَانَ الذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} (سورة البقرة، الآية: 185).
القضاء لا يجب على الفور لما رواه: أحمد ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقضي ما عليها من رمضان في شهر شعبان.
1- الأكل والشرب عمدا يوجب كل منهما القضاء بغير كفارة.
قلت: فالفطر بدون عذر شرعي يعرض صاحبه لغضب الجبار سبحانه وتعالى وعذاب النار وهو أشر كما قال الإمام البيهقي من الزنا وشرب الخمر.