(الحلقة الثانية)
الزكاة في اللغة:
الزكاة في اللغة مشتركة بين الطهارة والنماء والبركة والمدح.
قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا} (سورة التوبة، الآية 103). وقال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} (سورة الشمس، الآية 9). أي طهرها من الآثام.
وفي معنى النماء والبركة جاء قوله تعالى: {وَمَا ءَاتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَاْ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زكاة تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} (سورة الروم، الآية 39).
ويقال: زكا الزرع يزكو زكاءً وزكاة إذا نما. وكل شيء ازداد فقد زكا. وفلان زاكٍ: أي كثير الخير.
وبمعنى المدح قوله تعالى: {فَلاَ تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْ} (سورة النجم، الآية 32).
وبمعنى الصلاح جاء قوله تعالى: {فَأَرَدْنَا أَنْ يُّبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زكاة وَأَقْرَبَ رُحْمًا} (سورة الكهف، الآية 81).
الزكاة في الشرع:
هي حق واجب، في مال مخصوص، لطائفة مخصوصة، في وقت مخصوص، لتحقيق رضى الله، وتزكية النفس، والمال، والمجتمع..
* طالع في الحلقة القادمة: أدلة وجوب الزكاة من الكتاب والسنة